متابعات - فيميد

دعا بلال أردوغان، نائب رئيس مجلس أمناء جامعة ابن خلدون التركية، إلى توسيع قرارات حظر التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية لتشمل جميع البضائع الإسرائيلية، معتبرًا أن حظر منتجات المستوطنات خطوة أولى ينبغي البناء عليها لمواصلة الضغط على إسرائيل.

وقال أردوغان، خلال مشاركته في «منتدى لندن للحلال» المنعقد يومي 10 و11 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، إن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة لا تزال مستمرة رغم إعلان وقف إطلاق النار، وإن الأوضاع الإنسانية في القطاع ما زالت بالغة الخطورة.

وأضاف أن الاعتقاد بتراجع حدة الأزمة الإنسانية والميدانية بسبب وقف إطلاق النار لا يعكس الواقع، مؤكدًا أن ما وصفه بالإبادة الجماعية يتواصل يوميًا.

وفي سياق التحركات الشعبية الداعمة لفلسطين، أعلن أردوغان تنظيم مسيرة تضامنية في إسطنبول صباح الأول من يناير/كانون الثاني 2027، على جسر غالاطة.

وأشار إلى أن منصة تضم منظمات مجتمع مدني معنية بالقضية الفلسطينية تعقد اجتماعات شهرية منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، لمناقشة الأوضاع في غزة وسبل تقديم المساعدات، ولا سيما في مجال التعليم. وكشف أن المنصة حددت وجود نحو 65 ألف يتيم في القطاع يحتاجون إلى الدعم، وأن العمل جارٍ لتوفير مساعدات مالية شهرية لهم.

ولفت إلى أن سلطات الاحتلال تمنع دخول مساعدات قادمة من تركيا إلى غزة، بما فيها منتجات تحمل عبارة «صنع في تركيا». كما قال إن اتفاق وقف إطلاق النار ينص على دخول 600 شاحنة مساعدات يوميًا، بينما لم يتجاوز متوسط الشاحنات التي دخلت القطاع خلال سبتمبر/أيلول الماضي 200 شاحنة يوميًا، وفق الأرقام التي أوردها.

وحذّر أردوغان من تدهور الأوضاع في الضفة الغربية والقدس المحتلتين في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين، كما اتهم إسرائيل باستهداف قطاع التعليم في غزة، والسعي إلى حرمان الفلسطينيين من فرص التعليم عبر قتل الشباب وتدمير المؤسسات التعليمية.

وفي إطار دعم التعليم الفلسطيني، أعلن توقيع جامعة ابن خلدون اتفاقية تخصص بموجبها جزءًا من صندوق تبرعاتها السنوي لجامعة القدس، مؤكدًا استمرار الدعم السياسي والدبلوماسي للقضية الفلسطينية.

وتأتي تصريحاته بشأن توسيع الحظر التجاري في ظل تحركات غربية لفرض قيود على التجارة المرتبطة بالمستوطنات الإسرائيلية المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة.