انطلاق ملتقى بروكسل لفلسطينيي أوروبا.. دعوات إلى مجلس وطني منتخب
انطلاق ملتقى بروكسل الطارئ بمشاركة شخصيات ومؤسسات فلسطينية أوروبية، وسط دعوات إلى انتخابات مباشرة للمجلس الوطني ورفض التعيينات والإقصاء.
بروكسل - فيميد
انطلقت، اليوم الأحد، في العاصمة البلجيكية بروكسل، أعمال «ملتقى بروكسل الوطني الفلسطيني الطارئ»، تحت عنوان «فلسطينيو أوروبا والأولويات الوطنية»، بمشاركة شخصيات فلسطينية من معظم الدول الأوروبية، وممثلين عن هيئات ومؤسسات ومؤتمرات فلسطينية فاعلة في القارة.
وينظم الملتقى حراك فلسطينيي أوروبا من أجل مجلس وطني فلسطيني منتخب، تحت شعار «معًا لإعادة بناء مشروعنا الوطني، والتأكيد على حق شعبنا في الداخل والخارج في التمثيل الديمقراطي الجامع»، في ظل ما تشهده القضية الفلسطينية من تطورات سياسية وميدانية، واستمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وتصاعد الاستيطان واعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، إلى جانب مشاريع الضم والتهجير ومحاولات تهويد القدس.
وشهدت الجلسة الافتتاحية إلقاء 25 كلمة، ركزت على ضرورة إعادة بناء المشروع الوطني الفلسطيني، وتعزيز دور فلسطينيي أوروبا في هذه العملية، والاستفادة من تنامي التضامن الدولي مع القضية الفلسطينية، بما يضمن حضورًا فلسطينيًا فاعلًا في المحافل الإقليمية والدولية.
وأكد المتحدثون حق الشعب الفلسطيني، في الداخل والخارج، في اختيار ممثليه عبر آليات ديمقراطية، وشددوا على ضرورة تشكيل مجلس وطني فلسطيني منتخب يعبر عن إرادة الفلسطينيين بمختلف أماكن وجودهم، ويستند إلى تمثيل جامع لا إلى التعيين أو المحاصصة والإقصاء.
رفض التعيينات والمجمعات الانتخابية
برز في كلمات المشاركين رفض سياسة المجمعات الانتخابية والتعيينات باعتبارها بديلًا عن الانتخابات المباشرة للمجلس الوطني الفلسطيني، مع الدعوة إلى ضمان مشاركة الفلسطينيين في الشتات، وعدم تجاوز حقهم في اختيار ممثليهم بصورة حرة ونزيهة.
كما شددت المداخلات على أهمية تعزيز الوحدة الوطنية والعمل الفلسطيني المشترك، في ظل التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية، والحاجة إلى استعادة مكانتها السياسية وتوحيد المؤسسات والمرجعيات الوطنية على أساس التمثيل الديمقراطي.
حملة «صوتي قراري» في صدارة النقاش
تناول الملتقى حملة «صوتي قراري»، حيث جرى التأكيد على أهمية مشاركة فلسطينيي أوروبا في التوقيع عليها، باعتبارها تحركًا للمطالبة بإجراء انتخابات حرة ونزيهة للمجلس الوطني الفلسطيني، ورفض التعيينات والإقصاء، وتكريس حق الشعب الفلسطيني في اختيار ممثليه.
ومن المقرر أن تتواصل أعمال الملتقى على مدار اليوم، عبر جلسات حوارية ونقاشية تتناول الأولويات الوطنية المطروحة، وسبل تعزيز دور فلسطينيي أوروبا في إعادة بناء المشروع الوطني، والوصول إلى صيغة تمثيل ديمقراطي جامع للفلسطينيين في الداخل والخارج.
الأمين العام لمؤتمر فلسطيني أوروبا