متابعات - فيميد

وصلت الدفعة الأولى من طلبة الشتات الفلسطيني المقبولين في المنحة الدراسية الجزائرية للعام الأكاديمي 2026–2027 إلى مطار الجزائر الدولي، قادمين من الأردن والإمارات العربية المتحدة والسعودية والبحرين، تمهيدًا لالتحاقهم بالجامعات الجزائرية ومواصلة تعليمهم العالي.

وقالت دائرة التربية والتعليم العالي في منظمة التحرير الفلسطينية إن وصول الطلبة يأتي ضمن الجهود المبذولة، بالتنسيق مع الجهات المعنية، لاستكمال إجراءات التحاق المقبولين بالجامعات الجزائرية، مشيرة إلى استمرار العمل لتأمين وصول الطلبة من دول أخرى، ولا سيما سوريا ولبنان.

وأوضح الدكتور أسعد أبو جهل، القائم بأعمال مدير عام المنح والبعثات في الدائرة، أن الجهود مستمرة لتسهيل وصول الطلبة المقبولين، مثمنًا الدعم الجزائري المتواصل للطلبة الفلسطينيين وإتاحة فرص التعليم العالي أمامهم.

وأكد الأستاذ الدكتور علي زيدان أبو زهري، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس دائرة التربية والتعليم العالي، أن توفير المنح لأبناء الشعب الفلسطيني في الشتات يمثل مسؤولية وطنية تسهم في دعم صمودهم وتمكينهم من مواصلة مسيرتهم العلمية والمهنية. كما أعرب عن تقديره للجزائر، قيادةً وحكومةً وشعبًا، لمواقفها الداعمة للشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية.

دعوات لتأمين وصول الطلبة المقبولين من غزة

فيما يتعلق بالطلبة من قطاع غزة الذين حصلوا على قبولات في المنحة الجزائرية، أعرب أبو زهري عن قلقه إزاء تعذّر التحاقهم بجامعاتهم بسبب الظروف المأساوية والقيود المفروضة على السفر.

ودعا المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمؤسسات الدولية إلى التحرك العاجل والضغط من أجل تأمين خروج الطلبة من القطاع وتوفير ممر آمن يتيح لهم الوصول إلى جامعاتهم، مؤكدًا أن حرمانهم من فرصتهم التعليمية نتيجة هذه الظروف يمثل مأساة إنسانية تستدعي تدخلًا دوليًا جادًا.

وثمّن أبو زهري جهود السفارة الفلسطينية في الجزائر والبعثة التعليمية والجهات الجزائرية المختصة والاتحاد العام لطلبة فلسطين في استقبال الطلبة ومتابعة شؤونهم التعليمية، متمنيًا لهم النجاح في مسيرتهم الأكاديمية.

file_6adad382a1018
file_6adad3822f064
file_6adad38231242