متابعات - فيميد

دعت الجالية الفلسطينية وفعاليات فلسطينية في أيرلندا إلى إجراء انتخابات حرة ومباشرة لأعضاء المجلس الوطني الفلسطيني، رافضة ترتيبات التعيين والمحاصصة الفصائلية، وذلك خلال اجتماع عقد في العاصمة دبلن يوم 27 سبتمبر/أيلول 2026.

وقال بيان ختامي للاجتماع إن اختيار ممثلي الشعب الفلسطيني «حق أصيل وواجب وطني»، داعيًا إلى تمكين الفلسطينيين في الوطن والشتات من المشاركة في اختيار أعضاء المجلس الوطني من خلال عملية انتخابية وصفها البيان بالحرة والنزيهة.

رفض التعيين والمحاصصة

أكد المشاركون تمسكهم بمنظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وبالسلطة الوطنية المنبثقة عنها، مع الدعوة إلى إصلاح مؤسسات المنظمة وتجديد شرعيتها عبر انتخابات يشارك فيها الفلسطينيون في الداخل والشتات.

وشدد البيان على أن الأصل، وفق ما طرحه المشاركون، هو انتخاب أعضاء المجلس الوطني بصورة مباشرة وفق نظام انتخابي يتوافق مع المبادئ الديمقراطية، مع رفض التعيين والمحاصصة والكوَتات الفصائلية وأي ترتيبات مسبقة لتوزيع المقاعد.

انتخابات للفلسطينيين في الوطن والشتات

طالب المجتمعون بضمان حق الترشح والاقتراع لجميع الفلسطينيين دون اشتراط الانتماء إلى فصيل سياسي، داعين إلى إدارة العملية الانتخابية بصورة مستقلة ومحايدة وشفافة، وفق جدول زمني واضح وملزم.

كما طالبوا بإصلاح أنظمة منظمة التحرير وتجديد مؤسساتها، بما يعزز شرعيتها وقدرتها على التعامل مع التحديات السياسية والوطنية التي تواجه الفلسطينيين.

تحذير من تحويل التعديلات إلى آلية دائمة

تناول البيان مسألة استمرار عمل المجلس الوطني في حال تعذر إجراء الانتخابات، داعيًا إلى ألا تتحول أي تعديلات على النظام الأساسي بهذا الشأن إلى آلية دائمة تؤدي إلى تجاوز الانتخابات أو إفراغها من مضمونها.

وأكد المشاركون أن موقفهم، بحسب البيان، لا يستهدف شخصًا أو فصيلًا بعينه، وإنما ينطلق من رؤيتهم لأهمية تجديد المؤسسات الفلسطينية على أساس المشاركة الشعبية.

وختمت الجالية وفعالياتها بيانها بالتأكيد على دعم الانتخابات الحرة والنزيهة وصناديق الاقتراع، باعتبارها الآلية التي ينبغي أن يختار من خلالها الفلسطينيون ممثليهم.