متابعات - فيميد

نظم اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في أوروبا «أجمع»، مساء الجمعة 25 سبتمبر/أيلول، ندوة سياسية بعنوان «الانتخابات الفلسطينية والإسرائيلية وتأثيرها على الشعب الفلسطيني»، بمشاركة أستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح الوطنية الدكتور حسن أيوب، والكاتب والباحث السياسي من الداخل الفلسطيني أمير مخول، وأدارها عضو الهيئة الإدارية للاتحاد معن جلبوط.

وشهدت الندوة، التي حضرها عدد من أبناء الجاليات الفلسطينية والمهتمين بالشأن السياسي، نقاشًا حول الاستحقاقات الانتخابية الفلسطينية، ولا سيما انتخابات المجلس الوطني والمجلس التشريعي، إلى جانب المشهد الانتخابي والسياسي داخل إسرائيل وانعكاساته على الفلسطينيين.

رشماوي: الانتخابات شأن وطني جامع

قال رئيس الهيئة الإدارية لاتحاد «أجمع» الدكتور جورج رشماوي إن الانتخابات الفلسطينية، وخاصة انتخابات المجلس الوطني والتشريعي، ينبغي التعامل معها باعتبارها استحقاقًا وطنيًا جامعًا، داعيًا إلى تعميق الحوار الفلسطيني وتوسيع المشاركة السياسية لمختلف مكونات الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات.

وأكد رشماوي أهمية إنهاء حالة التفرد والإقصاء وتعزيز التشاركية والتعددية، إلى جانب بحث مستقبل المؤسسات الوطنية، وفي مقدمتها منظمة التحرير الفلسطينية، وآليات إعادة بنائها وتطويرها.

 

وأشار إلى أن رؤية الاتحاد تقوم على الحفاظ على وحدة الشعب والقضية والهوية الوطنية، مع التأكيد على الحقوق الفلسطينية، وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

حسن أيوب: التوافق على الانتخابات ضرورة

تناول الدكتور حسن أيوب السياق السياسي للانتخابات الفلسطينية والإسرائيلية، محذرًا من أن إجراء الاستحقاقات الانتخابية الفلسطينية في ظل غياب التوافق الوطني قد يؤدي، بحسب تقديره، إلى مزيد من الاستقطاب الداخلي.

وقال إن المطلوب هو «التوافق الوطني على الانتخابات التشريعية وانتخابات المجلس الوطني»، محذرًا من تحول المنافسة الانتخابية إلى صراع داخلي، ومؤكدًا أن الفلسطينيين، وفق رؤيته، ما زالوا أمام استحقاقات مرتبطة بالتحرر الوطني، ما يتطلب مشاركة مختلف القوى والمكونات.

أمير مخول: الانتخابات الإسرائيلية وانعكاساتها

من جانبه، قدم الباحث والناشط السياسي أمير مخول قراءة في التحولات داخل المجتمع والسياسة الإسرائيلية، وتداعياتها على الفلسطينيين في الداخل وعلى القضية الفلسطينية عمومًا.

وقال مخول إن المرحلة المقبلة ستتأثر، من وجهة نظره، بمواقف الأطراف العربية والإقليمية والدولية، مشددًا على أهمية استعادة القضية الفلسطينية حضورها في المجال العربي، والاستفادة من قوى التضامن الدولية.

كما تناول طبيعة المنافسة السياسية داخل إسرائيل ومشاركة القوى العربية في الانتخابات، في ظل ما وصفه بمحاولات لتقييد حضورها السياسي والمطالبة بشطب قوائم وشخصيات عربية.

نقاش حول الداخل والشتات

شهدت الندوة نقاشًا مع الحضور حول مستقبل النظام السياسي الفلسطيني، ودور المؤسسات المنتخبة، ومشاركة فلسطينيي الشتات، والعلاقة بين الفلسطينيين في الداخل والخارج.

 

وأكد اتحاد «أجمع» في ختام الندوة أهمية استمرار الحوار الفلسطيني حول القضايا الوطنية، وتعزيز التواصل بين الفلسطينيين في مختلف أماكن وجودهم، بما يدعم وحدة القضية والحقوق الفلسطينية ويعزز حضورها السياسي في أوروبا والساحة الدولية.