متابعات – فيميد

أعلن الاتحاد الفلسطيني في أمريكا اللاتينية «أوبال» رفضه لما وصفه بـ«المهزلة الانتخابية» الجارية في إطار إعادة تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني، معتبرًا أن الآليات المتبعة في دول الشتات، ومنها البرازيل، لا تضمن تمثيلًا شاملًا للجاليات الفلسطينية.

وقال الاتحاد، في بيان، إن لجنة المتابعة للانتخابات الفلسطينية في دول الشتات، التي زارت البرازيل، اقتصرت أنشطتها على بورتو أليغري وبرازيليا، معتبرًا أن هذه الآلية لا تمثل جميع الفلسطينيين في البلاد، ولا توفر مشاركة انتخابية شاملة للجالية.

وأكد «أوبال» أنه لم يشارك في أي حوار أو تفاهم مع السلطة الفلسطينية أو ممثليها بشأن الانتخابات، سواء في البرازيل أو غيرها، معتبرًا أن العملية بصيغتها الحالية «غير شرعية».

اعتراض على آلية تشكيل المجلس الوطني

يرى الاتحاد أن إعادة تشكيل المجلس الوطني ينبغي أن تقوم على توافق وطني شامل، وانتخابات ديمقراطية وتمثيل حقيقي لفلسطينيي الداخل والشتات، بعيدًا عن التعيين أو صيغ المجمعات الانتخابية التي لا تستند، بحسب البيان، إلى قواعد موحدة أو توافق وطني جامع.

ويتقاطع هذا الموقف مع بيان مشترك سابق لـ«أوبال» واتحاد الجاليات والمؤسسات الفلسطينية في أوروبا، أعربا فيه عن رفضهما لصيغ التعيين أو المجمعات الانتخابية في بعض ساحات الشتات، وطالبا بمسار ديمقراطي تشاركي لإعادة تشكيل المجلس الوطني.

"أوبال": تمثيل الجاليات لا يكون بالتعيين

انتقد الاتحاد ما وصفه بـ«تهميش» الجاليات الفلسطينية، معتبرًا أن تعيين عدد محدود من أبناء الجاليات في المجلس الوطني لا يمكن أن يحل محل انتخابات شاملة وشفافة تشارك فيها المؤسسات والجاليات الفلسطينية في مختلف الدول.

وأشار البيان إلى الجالية الفلسطينية في البرازيل، متسائلًا عن مدى قدرة عملية انتخابية محدودة جغرافيًا على تمثيل الفلسطينيين المنتشرين في مختلف أنحاء البلاد.

وطالب «أوبال» باعتماد مسار وطني جامع لإعادة بناء المؤسسات الفلسطينية على أسس الشراكة والتعددية والديمقراطية، بما يضمن مشاركة مختلف مكونات الشعب الفلسطيني ويحافظ على استقلال القرار الوطني.

ويأتي موقف الاتحاد في سياق جدل متصاعد حول آليات إعادة تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني وتمثيل فلسطينيي الشتات، وسط دعوات من مؤسسات وجاليات فلسطينية لاعتماد قواعد موحدة وانتخابات أوسع نطاقًا بدلًا من التعيين أو المجمعات الانتخابية المحدودة.