متابعات – فيميد

 

نددت لجنة القدس في المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج بشدة بافتتاح جمهورية ناورو سفارتها لدى الاحتلال الإسرائيلي في القدس المحتلة، معتبرةً الخطوة انحيازًا للاحتلال وتجاهلًا للحقوق الوطنية والتاريخية للشعب الفلسطيني وللمكانة القانونية للمدينة.

وقالت اللجنة، في بيان، إن افتتاح السفارة في القدس لا يغيّر من حقيقة أن المدينة واقعة تحت الاحتلال، ولا يمنح الاحتلال شرعية على الأراضي التي يسيطر عليها منذ عام 1967، مؤكدة أن الإجراءات الأحادية الرامية إلى تكريس الأمر الواقع في المدينة لا تغيّر وضعها القانوني.

ودعت لجنة القدس حكومة ناورو إلى التراجع عن قرار افتتاح السفارة، معتبرة أن الخطوة تتعارض مع الموقف الدولي الرافض لضم القدس وفرض السيادة الإسرائيلية عليها، وتمثل تجاهلًا للحقوق الفلسطينية الثابتة في المدينة.

وجاء افتتاح سفارة ناورو في القدس في 7 سبتمبر/أيلول الجاري، لتصبح الدولة التاسعة التي تفتتح سفارة لها في المدينة، وفق تقارير إعلامية.

وتأتي الخطوة في وقت تتصاعد فيه التحركات الدولية بشأن الوضع القانوني للقدس والاستيطان الإسرائيلي، إذ أكدت منظمة التعاون الإسلامي رفضها لافتتاح السفارة، فيما أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية القرار باعتباره انتهاكًا للقانون الدولي.

وترى لجنة القدس أن نقل السفارات إلى القدس أو افتتاحها فيها لا يمكن أن يفرض واقعًا قانونيًا جديدًا، مشددةً على ضرورة احترام القرارات الدولية المتعلقة بالمدينة وحقوق الشعب الفلسطيني فيها.