ارتفاع معاداة السامية في إسبانيا 14.5% خلال 2025
أشار التقرير إلى أن معاداة السامية ظهرت في مجالات متعددة، من بينها التعليم والجامعات والرياضة والإعلام والفضاء الرقمي، لافتًا إلى حملات استهدفت رياضيين
متابعات – فيميد
سجلت إسبانيا 221 حادثة معادية للسامية خلال عام 2025، بزيادة بلغت 14.5% مقارنة بـ 193 حادثة في 2024، وفق تقرير أصدرته اتحاد الجاليات اليهودية في إسبانيا (FCJE) والحركة ضد التعصب (MCI)، محذرًا من تنامي مظاهر الكراهية ضد اليهود وتحولها إلى ظاهرة "مطبّعة" داخل المجتمع.
وأوضح التقرير، الصادر عن مرصد معاداة السامية التابع للجهتين، أن أشهر أكتوبر وسبتمبر ويوليو شهدت أعلى معدلات تسجيل للحوادث، التي شملت اعتداءات لفظية وتهديدات ومضايقات وتخريبًا ومقاطعات وجرائم كراهية. كما حذر من أن العدد الحقيقي قد يكون أكبر بسبب عدم الإبلاغ عن كثير من الوقائع خشية الانتقام أو فقدان الثقة في جدوى تقديم الشكاوى.
وأشار التقرير إلى أن معاداة السامية ظهرت في مجالات متعددة، من بينها التعليم والجامعات والرياضة والإعلام والفضاء الرقمي، لافتًا إلى حملات استهدفت رياضيين وفرقًا إسرائيلية، إضافة إلى تعليق أو إلغاء بعض المشاريع الأكاديمية مع مؤسسات إسرائيلية.
كما رصد التقرير ما وصفه بانتقال العداء تجاه إسرائيل إلى أفراد ومجتمعات يهودية داخل إسبانيا، إلى جانب محتوى إعلامي ورقمي يتضمن، بحسب التقرير، تشويهًا أو تقليلًا من أهمية ذكرى المحرقة.
39 شكوى أمام النيابة
كشف التقرير أن الحركة ضد التعصب قدمت خلال عام 2025، 39 شكوى إلى نيابة جرائم الكراهية ضد قنوات ومنصات رقمية قالت إنها تكرر نشر رسائل تتضمن خطاب كراهية معاديًا للسامية.
وتأتي هذه الأرقام في وقت تشير فيه بيانات رسمية إسبانية إلى ارتفاع مماثل؛ إذ سجلت وزارة الداخلية 69 جريمة وحادثة كراهية استهدفت اليهود في 2025، مقابل 37 في 2024، مع اختلاف منهجية الرصد بين البيانات الحكومية وتلك التي تجمعها المؤسسات اليهودية من أفراد المجتمع ووسائل التواصل وغيرها من المصادر.