متابعات – فيميد

 

قال وزير النقل والبنية التحتية التركي عبد القادر أورال أوغلو إن بلاده تعتزم تحديث سكة حديد الحجاز التاريخية، التي تأسست في العهد العثماني ووصلت إلى المدينة المنورة، ضمن مشروع "طريق التنمية".

وكتب أورال أوغلو عبر حسابه

بمناسبة مرور 118 عامًا على إنشاء السكة، أن الخط يمثل إرثًا حضاريًا وتاريخيًا مهمًا، مشيرًا إلى أن تركيا تعمل على تحديثه وإعادة تفعيل دوره في النقل والتجارة الإقليمية.

وأوضح أن سكة حديد الحجاز أُنشئت في عهد السلطان عبد الحميد الثاني، وشكلت في حينها مشروعًا استراتيجيًا ربط مناطق واسعة من الدولة العثمانية بالمدينة المنورة.

وتأتي الإشارة التركية إلى إعادة إحياء الخط ضمن توجه أنقرة لتعزيز الربط البري والسككي بين تركيا والعراق ودول الخليج عبر مشروع «طريق التنمية»، بما يعزز موقع تركيا كممر للنقل والتجارة بين آسيا وأوروبا.

يُعد «طريق التنمية» مشروعًا استراتيجيًا تقوده تركيا والعراق لربط الخليج العربي بتركيا ثم أوروبا عبر شبكة متكاملة من السكك الحديدية والطرق والموانئ. ويبدأ المشروع من ميناء الفاو الكبير جنوب العراق ويمتد شمالًا عبر الأراضي العراقية وصولًا إلى تركيا، بطول يقارب 1,200 كيلومتر، مع استثمارات تُقدّر بعشرات مليارات الدولارات.

وتسعى أنقرة وبغداد إلى تحويل المشروع إلى ممر تجاري ونقل رئيسي ينافس مسارات إقليمية أخرى، ويعزز موقع تركيا كبوابة بين آسيا وأوروبا، مع إمكانية ربطه مستقبلًا بمشروعات النقل الإقليمية وشبكات السكك التاريخية في المنطقة.

 

file_6a968bc341b64