متابعات – فيميد

 

كشفت صحيفة "يسرائيل هيوم" عن تقدم خطط استيطانية إسرائيلية جديدة في الضفة الغربية، تشمل توسيع مشروع مدينة استيطانية قرب القدس، إلى جانب الدفع بمخطط لبناء نحو 1200 وحدة سكنية جديدة في مستوطنة "عميحاي".

"مشمار يهودا".. مدينة استيطانية جديدة تتقدم

أعلنت السلطات الإسرائيلية، صباح اليوم، تخصيص 370 دونمًا إضافيًا باعتبارها «أراضي دولة» لصالح مشروع «مشمار يهودا»، لترتفع المساحة الإجمالية للأراضي التي يجري الترويج للمشروع عليها إلى نحو 3750 دونمًا.

وبالتوازي، يجري الترويج لمخطط هيكلي أولي يتضمن بناء نحو 3600 وحدة سكنية ضمن المشروع الاستيطاني الجديد.

وكان المشروع قد حصل على موافقة الحكومة الأمنية الإسرائيلية عام 2023، ومن المقرر إقامته في المنطقة الواقعة شمال شرق تجمع غوش عتصيون الاستيطاني، بالقرب من القدس.

ويُنظر إلى المشروع باعتباره خطوة جديدة في توسيع الرقعة الاستيطانية وتعزيز الوجود الإسرائيلي في المناطق الواقعة بين القدس وجنوب الضفة الغربية.

نحو 6 آلاف مستوطن في "عميحاي"

في منطقة غوش شيلو شمالي الضفة الغربية، يدفع المجلس الإقليمي الاستيطاني «بنيامين» باتجاه خطة واسعة لتوسيع مستوطنة «عميحاي»، تشمل بناء نحو 1200 وحدة سكنية جديدة.

وتتضمن الخطة إنشاء مؤسسات تعليمية ومبانٍ عامة ومشاريع للبنية التحتية، ومن المتوقع أن تستوعب نحو 6 آلاف مستوطن.

كما يُتوقع أن تسهم الخطة في إيجاد تواصل عمراني واستيطاني بين مستوطنة «عميحاي» ومستوطنة «شفوت راحيل»، بما يعزز الكتل الاستيطانية الإسرائيلية في المنطقة.

تسارع في التوسع الاستيطاني

تأتي هذه المخططات في إطار تسارع عمليات التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، عبر الاستيلاء على مزيد من الأراضي الفلسطينية وتوسيع المستوطنات القائمة وربط التجمعات الاستيطانية ببعضها.

ويمثل إنشاء مدن استيطانية جديدة وتوسيع المستوطنات القائمة أحد أبرز التحديات أمام الفلسطينيين، في ظل ما يؤدي إليه التوسع الاستيطاني من مصادرة الأراضي وتقييد التوسع العمراني الفلسطيني وتفتيت التواصل الجغرافي بين المدن والبلدات الفلسطينية.

وتعد جميع المستوطنات الإسرائيلية المقامة في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 غير شرعية بموجب القانون الدولي، فيما يواصل الاحتلال توسيعها وفرض وقائع جديدة على الأرض.