يديعوت أحرونوت: خطة تهجير مليوني غزي باءت بالفشل
بحسب التقرير، أُجريت اتصالات مع عدد من الدول، لكن الجهود لم تسفر عن أي اتفاق عملي، إذ لم توافق أي دولة على استقبال أعداد من سكان غزة.
متابعات - فيميد
كشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن الخطة الإسرائيلية الرامية إلى دفع نحو مليوني فلسطيني من قطاع غزة إلى الهجرة فشلت، بعدما عجزت الحكومة الإسرائيلية عن العثور على دولة مستعدة لاستقبالهم، رغم تخصيص وقت وموارد كبيرة للمشروع.
وذكرت الصحيفة أن الحكومة الإسرائيلية أنشأت في مارس/آذار 2025 مديرية خاصة داخل وزارة الدفاع للتعامل مع ما أطلقت عليه اسم «الهجرة الطوعية» من قطاع غزة، كما جرى إشراك أجهزة أمنية واستخبارية، بينها جهاز الموساد، في البحث عن دول يمكن أن تستقبل فلسطينيين من القطاع.
وبحسب التقرير، أُجريت اتصالات مع عدد من الدول، لكن الجهود لم تسفر عن أي اتفاق عملي، إذ لم توافق أي دولة على استقبال أعداد من سكان غزة ضمن الخطة الإسرائيلية.
وأشارت «يديعوت أحرونوت» إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منح الفكرة زخمًا سياسيًا عندما دعا إلى نقل سكان القطاع إلى دول أخرى، لكنه تراجع عنها سريعًا، فيما اتجه لاحقًا إلى طرح خطة مختلفة بشأن مستقبل غزة.
وكشف التقرير أن إسرائيل واصلت العمل على الملف رغم تراجع الزخم الأمريكي، إلا أن العقبة الرئيسية بقيت عدم وجود دول مستعدة لاستقبال سكان القطاع.
وتشير المعطيات التي أوردتها الصحيفة إلى أن إسرائيل أنفقت جهودًا وموارد سياسية وأمنية على مشروع لم يتمكن من تجاوز العقبة الأساسية: غياب أي دولة مستعدة لفتح أبوابها أمام التهجير الجماعي لسكان غزة.
ويكشف فشل الخطة، وفق التقرير، عن الفجوة بين الطرح السياسي الإسرائيلي بشأن «الهجرة الطوعية» وبين إمكانية تطبيقه على أرض الواقع، في ظل الرفض الدولي والإقليمي لأي ترتيبات يمكن أن تؤدي إلى تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة.