أنقرة – فيميد

 

أدانت وزارة الخارجية التركية بشدة إعلان كولومبيا اعترافها بما وصفته بـ"السيادة الإسرائيلية" على مرتفعات الجولان السورية المحتلة، معتبرة الخطوة محاولة لإضفاء الشرعية على احتلال يخالف قواعد القانون الدولي.

وقالت الخارجية التركية، في بيان الثلاثاء، إن الجولان "جزء لا يتجزأ من سوريا"، مؤكدة أن أي محاولات أحادية للاعتراف بالسيادة الإسرائيلية عليه لا تترتب عليها أي قيمة قانونية، وتشكل انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي، ولا سيما قرار مجلس الأمن الدولي رقم 497.

ودعت أنقرة المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والعمل على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي السورية، بما فيها مرتفعات الجولان، ووقف الهجمات التي تمس سيادة سوريا واستقرارها.

وأكدت تركيا استمرار دعمها لوحدة الأراضي السورية وسيادتها، مشددة على ضرورة التوصل إلى سلام واستقرار دائمين في سوريا.

وكانت الحكومة الكولومبية قد أعلنت في 10 أغسطس/آب 2026 اعترافها بـ"السيادة الإسرائيلية" على مرتفعات الجولان، التي احتلتها إسرائيل من سوريا عام 1967 وأعلنت ضمها لاحقاً في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.

يأتي الموقف التركي في ظل استمرار الجدل الدولي بشأن وضع الجولان، إذ ينص قرار مجلس الأمن 497 الصادر عام 1981 على أن قرار إسرائيل فرض قوانينها وولايتها وإدارتها على الجولان السوري المحتل "باطل ولاغٍ ومن دون أثر قانوني دولي"