القدس – فيميد

 

طرحت ما تسمى «سلطة أراضي إسرائيل» عطاءً جديدًا لبناء 627 وحدة استيطانية في مستوطنة «كوخاف يعقوب» المقامة على أراضي محافظة رام الله والبيرة وسط الضفة الغربية.

وقالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان إن العطاء نُشر في 6 أغسطس/آب الجاري، وحدد 30 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل موعدًا نهائيًا لتقديم عروض شركات التطوير والبناء.

ويستند المشروع إلى مخطط صادقت عليه سلطات الاحتلال في أبريل/نيسان 2025، ويستهدف مساحة تبلغ 253.7 دونمًا، ما ينقل المشروع من مرحلة التخطيط إلى مرحلة التسويق والتنفيذ.

وأوضحت الهيئة أن المستوطنة تقع ضمن الكتلة الاستيطانية المسماة «بنيامين»، بين شمال القدس ورام الله، محذرة من أن إضافة الوحدات الجديدة ستوسع نطاق المستوطنة وتعزز ارتباطها بشبكة المستوطنات والطرق المحيطة، بما يزيد الضغط على الأراضي الفلسطينية ويعمق الفصل الجغرافي بين القدس ومحافظة رام الله والبيرة.

ورصدت الهيئة خلال النصف الأول من 2026 نشر 12 عطاءً استيطانيًا لمشاريع سكنية وتجارية وصناعية وسياحية وخدمية.

كما وثقت إصدار 40 أمرًا بوضع اليد لأغراض عسكرية استهدفت 611 دونمًا، ترتب عليها إنشاء 4 مناطق عازلة حول المستوطنات، وشق 16 طريقًا أمنيًا، وإقامة 12 موقعًا عسكريًا.

وتشير معطيات محدثة إلى وجود نحو 163 مستوطنة إسرائيلية رسمية في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، إلى جانب نحو 363 بؤرة استيطانية، وفق بيانات أوردتها منظمة العفو الدولية استنادًا إلى معطيات حركة «السلام الآن» حتى نهاية أبريل/نيسان 2026.

وفي النصف الأول من 2026، أقرت الحكومة الإسرائيلية إنشاء 34 مستوطنة جديدة، ليرتفع عدد المستوطنات والمواقع التي أقرتها الحكومة الحالية منذ تشكيلها إلى 103، بينها أكثر من 39 مستوطنة يُخطط لإقامتها من الصفر، بحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان.