غزة – فيميد

 

بعد يومين فقط من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب و"مجلس السلام" التوصل إلى اتفاق لتنفيذ المرحلة التالية من وقف إطلاق النار في قطاع غزة، قُتل ثمانية فلسطينيين، بينهم طفلان، وأصيب آخرون، فجر الأحد، في سلسلة غارات جوية إسرائيلية استهدفت منازل وشققاً سكنية في شمال ووسط وجنوبي القطاع.

وأفادت مصادر طبية في مستشفى ناصر بمدينة خان يونس باستشهاد ثلاثة فلسطينيين، هم زوجان وطفلتهما، وإصابة ثلاثة آخرين، إثر غارة استهدفت شقة سكنية في منطقة القرارة شمال غربي المدينة.

وقال شهود عيان إن الطيران الإسرائيلي قصف شقة تعود لعائلة الهمص، ما أدى إلى استشهاد محمود زكي الهمص (38 عاماً)، وزوجته فاطمة الهمص (37 عاماً)، وطفلتهما، فيما نُقلت أشلاء الضحايا إلى المستشفى.

وفي وسط قطاع غزة، استشهد الفلسطيني كمال أبو معيلق (68 عاماً) رئيس الهيئة الإدارية في المحافظات الوسطى وزوجته هدى (59 عاماً) جراء غارة نفذتها مروحية إسرائيلية على منزلهما في منطقة المشاعلة غرب مدينة دير البلح، وفق مصادر طبية وشهود.

أما في مدينة غزة، شمالي القطاع، فاستشهد ثلاثة فلسطينيين، هم زوجان وطفلهما، إثر قصف استهدف شقة سكنية في برج السوسي قرب منطقة الميناء. وأكد مصدر طبي في مستشفى الشفاء استشهاد عبد الله أبو طيف (33 عاماً)، وزوجته عبير عنان (29 عاماً)، وطفلهما عزام (5 أعوام).

كما أصيب فلسطيني في غارة أخرى استهدفت شقة سكنية قرب مسجد فلسطين في حي النصر غرب مدينة غزة، في حين أطلقت آليات الاحتلال نيرانها باتجاه المناطق الشرقية لحي التفاح شرقي المدينة، دون الإبلاغ عن إصابات.

ويأتي هذا القصف بعد يومين من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب و"مجلس السلام" التوصل إلى اتفاق لتنفيذ المرحلة التالية من وقف إطلاق النار في قطاع غزة، في وقت تؤكد فيه وزارة الصحة الفلسطينية أن الهجمات الإسرائيلية لم تتوقف منذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ. ووفق أحدث إحصاءات الوزارة، ارتقى نحو 1222 فلسطينياً، وأصيب أكثر من 4,053 آخرين، إضافة إلى انتشال 804 جثماناً من تحت الأنقاض، منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر 2025، وسط استمرار الغارات وإطلاق النار في مناطق متفرقة من القطاع.