استطلاع: حزب أوزيل الجديد يحل ثانياً بعد العدالة والتنمية
فق نتائج الاستطلاع الذي أجرته شركة Betimar للأبحاث، ونشرتها قناة Ülke TV، حصل حزب العدالة والتنمية (AKP) على 35.8% من نوايا التصويت، تلاه الحزب الجديد لأوزيل بنسبة 19.3%، بينما تراجع حزب الشعب الجمهوري (CHP) إلى 9.4%.
إسطنبول – فيميد
أظهر أول استطلاع للرأي يُنشر عقب إعلان رئيس أوزغور أوزيل عزمه تأسيس حزب سياسي جديد، تصدر حزب العدالة والتنمية المشهد الانتخابي، فيما جاء الحزب الجديد في المرتبة الثانية متقدمًا على حزب الشعب الجمهوري.
ووفق نتائج الاستطلاع الذي أجرته شركة Betimar للأبحاث، ونشرتها قناة Ülke TV، حصل حزب العدالة والتنمية (AKP) على 35.8% من نوايا التصويت، تلاه الحزب الجديد لأوزيل بنسبة 19.3%، بينما تراجع حزب الشعب الجمهوري (CHP) إلى 9.4%، وحل حزب الحركة القومية (MHP) رابعًا بنسبة 8.8%.
وأُجري الاستطلاع بين 22 و25 يوليو على عينة شملت 3000 شخص في 26 ولاية تركية، فيما بلغت نسبة الناخبين المترددين 10.5%، جرى توزيع أصواتهم ضمن النتائج النهائية.
وقال رئيس شركة "بيتيمار"، غوركان دومان، إن تقدم حزب العدالة والتنمية يعود إلى التأييد الشعبي الواسع لمواقف تركيا الأخيرة داخل حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وإدارتها لملفات دبلوماسية الطاقة، إلى جانب مشاريع إعادة الإعمار والإسكان في المناطق المتضررة من الزلازل، مشيرًا إلى أن نحو 70% من المشاركين أبدوا دعمهم لهذه السياسات.
وأظهرت نتائج الاستطلاع أن التأييد للحزب الجديد يتركز بشكل لافت بين كبار السن، إذ بلغت نسبة دعمه 30.1% لدى الفئة العمرية 55-64 عامًا، وارتفعت إلى 40.7% بين من تزيد أعمارهم على 65 عامًا. وعزا محللون هذا التوجه إلى ما وصفوه بـ “التصويت الاحتجاجي"، في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية، حيث أفاد نحو 60% من المشاركين بأنهم يعانون من صعوبات معيشية.
يأتي هذا الاستطلاع في أعقاب الانقسام الذي شهده حزب الشعب الجمهوري (CHP)، أكبر أحزاب المعارضة في تركيا، بعد الأزمة التي اندلعت إثر قرار قضائي في مايو الماضي بإلغاء نتائج المؤتمر العام للحزب لعام 2023، والذي كان قد أوصل أوزغور أوزيل إلى رئاسته، وإعادة كمال كليتشدار أوغلو إلى قيادة الحزب. وعلى إثر ذلك أعلن أوزيل وعدد من قيادات ونواب الحزب انسحابهم من الشعب الجمهوري، وأسسوا في 24 يوليو/تموز حزبًا جديدًا يحمل اسم "الحزب الجديد" (Yeni Parti)، في خطوة هدفت إلى الحفاظ على التيار الذي قاده أوزيل داخل المعارضة ومواصلة منافسة حزب العدالة والتنمية الحاكم. وقد انضم إلى الحزب الجديد نحو 90 نائبًا، ليصبح أكبر كتلة معارضة في البرلمان التركي.
