الأمم المتحدة: كارثة إنجابية تتفاقم في غزة
وفقًا للبيانات التي أوردها الصندوق، انخفض عدد المواليد في قطاع غزة بنحو 41% خلال النصف الأول من عام 2026 مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، فيما ارتفعت حالات الإجهاض إلى ثلاثة أضعاف،.
متابعات – فيميد
حذّر صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA) من تدهور غير مسبوق في الصحة الإنجابية بقطاع غزة، في ظل استمرار الحرب وانهيار المنظومة الصحية، مستندًا إلى بيانات صادرة عن وزارة الصحة الفلسطينية في غزة أظهرت تراجعًا حادًا في معدلات المواليد وارتفاعًا كبيرًا في حالات الإجهاض.
ووفقًا للبيانات التي أوردها الصندوق، انخفض عدد المواليد في قطاع غزة بنحو 41% خلال النصف الأول من عام 2026 مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، فيما ارتفعت حالات الإجهاض إلى ثلاثة أضعاف، في مؤشر يعكس التأثير المباشر للحرب على صحة النساء والأطفال. كما أظهرت البيانات تراجع عدد الولادات إلى نحو 11.6 ألف ولادة، مقابل نحو 19.8 ألف ولادة خلال الفترة المقابلة، مع تسجيل قرابة 3958 حالة إجهاض خلال الأشهر الستة الأولى من العام.
وأكد صندوق الأمم المتحدة للسكان أن تدهور المؤشرات الصحية يرتبط باستمرار العمليات العسكرية، وسوء التغذية، والنزوح المتكرر، ونقص المياه النظيفة، والانهيار شبه الكامل لخدمات الرعاية الصحية، الأمر الذي يعرّض آلاف النساء الحوامل ومواليدهن لمخاطر جسيمة.
وأشار الصندوق إلى أن ثلث المواليد تقريبًا يولدون قبل الأوان، أو بأوزان منخفضة، أو يحتاجون إلى رعاية مركزة، في وقت تواجه فيه المستشفيات نقصًا حادًا في الأدوية والمستلزمات الطبية والوقود اللازم لتشغيل أقسام الولادة والحضانات.
وحذرت الأمم المتحدة من أن استمرار هذه الظروف يهدد بآثار صحية وديموغرافية طويلة الأمد، داعية إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية واستعادة الخدمات الصحية الأساسية، ولا سيما خدمات رعاية الأمومة والطفولة.