تقرير إسرائيلي: تركيا توسع نشاطها الإغاثي في غزة
زعم تقرير نشرته القناة 14 الإسرائيلية أن تركيا تواصل توسيع حضورها داخل قطاع غزة عبر مؤسسات إغاثية وإنسانية، على رأسها هيئة الإغاثة الإنسانية التركية (IHH).
متابعات – فيميد
زعم تقرير نشرته القناة 14 الإسرائيلية أن تركيا تواصل توسيع حضورها داخل قطاع غزة عبر مؤسسات إغاثية وإنسانية، على رأسها هيئة الإغاثة الإنسانية التركية (IHH)، معتبراً أن هذا النشاط يأتي في إطار مساعٍ لتعزيز النفوذ التركي في القطاع.
وقال التقرير إن هيئة IHH، التي برز اسمها دولياً عقب مشاركتها في أسطول "مرمرة" عام 2010، تواصل تنفيذ مشاريع إنسانية وإغاثية في قطاع غزة، تشمل توزيع المساعدات الغذائية، وإزالة الأنقاض، ودعم مشاريع تعليمية ودينية، إضافة إلى تنفيذ مبادرات اجتماعية تستهدف الأسر المتضررة من الحرب.
وأشار التقرير إلى أن الهيئة نشرت في أبريل/نيسان الماضي صوراً لآليات تعمل على إزالة الأنقاض في شمال قطاع غزة وهي ترفع الأعلام التركية، معتبراً أن ذلك يعكس استمرار الحضور التركي في القطاع رغم الحرب المستمرة.
كما زعم التقرير أن IHH تدير أو تشارك في عدد من برامج الإغاثة التي تغطي قطاعات متعددة، من بينها توزيع المواد الغذائية، والمساهمة في إعادة تأهيل بعض المرافق، وبناء مساجد ومدارس، فضلاً عن تنظيم فعاليات اجتماعية، مثل إقامة حفل زفاف جماعي لعشرات الأزواج في غزة خلال الأشهر الماضية.
ونقل التقرير عن مصدر عسكري إسرائيلي قوله إنه لا يوجد مواطنون أتراك يعملون ميدانياً داخل قطاع غزة، موضحاً أن تنفيذ المشاريع يتم من خلال موظفين وعمال فلسطينيين من سكان القطاع، بينما تتولى المؤسسات التركية التمويل والإشراف.
وربطت القناة الإسرائيلية بين هذا النشاط والسياسة الخارجية للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، معتبرة أن أنقرة تحاول توسيع نفوذها الإقليمي عبر العمل الإنساني، على غرار أدوارها في ملفات إقليمية أخرى، مستشهدة بتصريحات سابقة للرئيس التركي بشأن القضايا الإقليمية.
وأشار التقرير أيضاً إلى أن إسرائيل تصنف هيئة الإغاثة الإنسانية التركية (IHH) ضمن الجهات المحظورة لديها، في حين تنفي الهيئة مراراً الاتهامات الإسرائيلية، وتؤكد أن نشاطها يقتصر على تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية في مناطق النزاعات والكوارث.
ويأتي التقرير في وقت تشهد فيه العلاقات التركية الإسرائيلية توتراً متصاعداً على خلفية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، إذ تواصل أنقرة انتقاد العمليات العسكرية الإسرائيلية، وتطالب بوقفها، كما كثفت خلال الأشهر الماضية مساعداتها الإنسانية وتحركاتها الدبلوماسية لدعم الفلسطينيين.