قبل لقاء ترامب ونتنياهو.. 600 مسؤول إسرائيلي سابق يحذرون من عنف المستوطنين
وجّه نحو 600 مسؤول إسرائيلي سابق في الجيش وجهازي الموساد والشاباك ووزارة الخارجية رسالة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عشية لقائه المرتقب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض
متابعات – فيميد
وجّه نحو 600 مسؤول إسرائيلي سابق في الجيش وجهازي الموساد والشاباك ووزارة الخارجية رسالة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عشية لقائه المرتقب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض، دعوه فيها إلى التدخل لوقف تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية، محذرين من أن تداعياته قد تكون "أكثر تدميرًا" من هجمات السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وقال الموقعون إن اعتداءات المستوطنين ضد الفلسطينيين تمثل تهديدًا استراتيجيًا لإسرائيل، مطالبين ترامب باستخدام نفوذه للضغط على حكومة نتنياهو لوقف ما وصفوه بـ “الإرهاب الذي يمارسه المستوطنون" في الضفة الغربية.
وأُرسلت الرسالة إلى البيت الأبيض، كما وُجهت نسخ منها إلى عدد من كبار المسؤولين الأمريكيين، بينهم جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، وجاء فيها: "أنت وحدك من يستطيع منع هذه الكارثة، ونأمل أن تنقل رسالة قوية وواضحة" إلى الحكومة الإسرائيلية.
وتكتسب الرسالة أهمية خاصة لأنها تسبق لقاءً مرتقبًا بين ترامب ونتنياهو في البيت الأبيض غدًا الثلاثاء، في وقت تتصدر فيه ملفات الحرب على غزة، والتطورات في الضفة الغربية، والتوتر مع إيران، ومستقبل الاستيطان، جدول أعمال المباحثات بين الجانبين.
وسيكون هذا اللقاء السابع بين ترامب ونتنياهو منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض في يناير/كانون الثاني 2025، وهو أكبر عدد من اللقاءات يعقده الرئيس الأمريكي مع أي زعيم أجنبي خلال ولايته الحالية، ما يعكس خصوصية العلاقة بين الطرفين، رغم ظهور تباينات في الأشهر الأخيرة بشأن إدارة الحرب مع إيران وبعض الملفات الإقليمية.
وتأتي هذه الرسالة في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، والتي أثارت انتقادات وتحذيرات متزايدة من منظمات حقوقية وأطراف دولية، وسط اتهامات للحكومة الإسرائيلية بعدم اتخاذ إجراءات فعالة لوقفها، بل وتوفير الحماية لمرتكبيها في بعض الحالات.