متابعات – فيميد

 

أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية بأن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينت) صادق على السماح بدخول قوة متعددة الجنسيات (ISF) إلى قطاع غزة، كما وافق على البدء في إنشاء أول موقع عسكري تابع لها بالقرب من مدينة رفح، في خطوة تُعد جزءًا من الترتيبات الأمنية المطروحة لمرحلة ما بعد الحرب.

وذكرت التقارير أن الموقع المزمع إنشاؤه سيكون نقطة انتشار أولية للقوة متعددة الجنسيات في جنوب القطاع، دون الكشف عن هوية الدول المشاركة أو حجم القوة وصلاحياتها أو موعد بدء عملها، كما لم يصدر إعلان رسمي من الحكومة الإسرائيلية أو الأطراف الدولية بشأن تفاصيل المهمة.

وتأتي هذه الخطوة في إطار نقاشات مستمرة بشأن مستقبل قطاع غزة، إذ طُرحت خلال الأشهر الماضية مقترحات أمريكية وإقليمية لتشكيل قوة متعددة الجنسيات تتولى مهام أمنية وانتقالية، تشمل المساهمة في حفظ الأمن، وتأمين مراكز توزيع المساعدات الإنسانية، والإشراف على بعض المناطق الحساسة، خصوصًا في جنوب القطاع، إلى حين التوصل إلى ترتيبات سياسية وإدارية دائمة. وحتى الآن، لم يُعلن رسميًا عن تشكيل القوة أو الدول التي ستشارك فيها أو طبيعة التفويض الذي ستعمل بموجبه.

ويأتي الإعلان الإسرائيلي في وقت تتواصل فيه الانتقادات الدولية والفلسطينية بشأن مدى التزام إسرائيل باتفاق وقف إطلاق النار، إذ وثقت مؤسسات أممية ومنظمات حقوقية وتقارير إعلامية استمرار عمليات القصف وإطلاق النار في مناطق متفرقة من قطاع غزة، إلى جانب القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية، وهو ما اعتبرته خروقات لبنود الاتفاق.