حكومة الاحتلال تمضي في التوسع الاستيطاني.. 763 وحدة جديدة
أعلن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، عن خطة لبناء 763 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة "عيلي" جنوب مدينة نابلس
القدس – فيميد
أعلن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، عن خطة لبناء 763 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة "عيلي" جنوب مدينة نابلس، في إطار سياسة حكومته الرامية إلى توسيع الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة.
وقال سموتريتش، في تصريحات نقلتها القناة 14 الإسرائيلية، إن الحكومة الإسرائيلية "ستواصل البناء والاستيطان، وستقيم مزارع وبلدات استيطانية"، مؤكداً أن المشروع الجديد سيشمل بناء وتطوير 763 وحدة سكنية في مستوطنة "عيلي" التابعة لما يعرف بـ “المجلس الإقليمي بنيامين".
وأضاف أن المخطط يندرج ضمن سياسة حكومته لتكريس الوجود الاستيطاني في الضفة الغربية، فيما ذكرت القناة أن تنفيذ المشروع سيؤدي إلى توسيع مستوطنة "عيلي" إلى نحو ثلاثة أضعاف حجمها الحالي خلال السنوات المقبلة، بما يسمح باستيعاب آلاف المستوطنين الجدد.
ويأتي الإعلان بعد يوم واحد من المواجهات التي شهدتها بلدة تل جنوب غربي نابلس، والتي أعقبها تصعيد في دعوات قادة اليمين الإسرائيلي إلى توسيع الاستيطان وتشديد الإجراءات العسكرية في شمال الضفة الغربية.
وفي تصريحات أخرى أدلى بها عقب تلك الأحداث، دعا سموتريتش إلى إقامة مستوطنة جديدة قرب موقع المواجهات، قائلاً إن إسرائيل "ستواصل البناء والاستيطان، وستقيم مزارع وبلدات استيطانية"، كما طالب باتخاذ خطوات ميدانية أوسع لتعزيز السيطرة الإسرائيلية على المنطقة.
وتواصل حكومة بنيامين نتنياهو تسريع مشاريع الاستيطان في الضفة الغربية، إذ كان سموتريتش قد أعلن في وقت سابق من يوليو/تموز الجاري أن الحكومة أقرت، منذ تشكيلها أواخر عام 2022، إقامة 104 مستوطنات جديدة و160 بؤرة استيطانية زراعية.
وبحسب معطيات فلسطينية، يقيم نحو 750 ألف مستوطن في 141 مستوطنة و224 بؤرة استيطانية في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وسط تصاعد اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم.