"فلسطين قضيتي".. انطلاق مخيم فيميد الإعلامي الثاني بمشاركة دولية
انطلقت، اليوم السبت، في مدينة إسطنبول، فعاليات مخيم "فيميد الإعلامي الثاني"، الذي تقيمه المؤسسة الفلسطينية للإعلام (فيميد)، بمشاركة إعلاميين وصناع محتوى وطلبة إعلام من عدد من الدول العربية
إسطنبول – فيميد
انطلقت، اليوم السبت، في مدينة إسطنبول، فعاليات مخيم "فيميد الإعلامي الثاني"، الذي تنظمه المؤسسة الفلسطينية للإعلام (فيميد)، بمشاركة إعلاميين وصناع محتوى وطلبة إعلام من عدد من الدول، تحت شعار "فلسطين قضيتي"، ضمن برنامج تدريبي متخصص يهدف إلى تأهيل الكفاءات الإعلامية الشابة وتعزيز حضور الرواية الفلسطينية في الفضاء الإعلامي والرقمي.
واستُهلت فعاليات الافتتاح بتلاوة آيات من القرآن الكريم، تلاها عزف السلامين الوطنيين الفلسطيني والتركي، ثم افتتح المهندس خالد صافي أعمال المخيم، بحضور شخصيات إعلامية وأكاديمية وممثلين عن مؤسسات فلسطينية وتركية.
وأكد المدير العام للمؤسسة الفلسطينية للإعلام، إبراهيم المدهون، في كلمته الافتتاحية، أن المخيم يجسد إيمان المؤسسة بأن معركة الرواية لا تقل أهمية عن أي معركة أخرى، مشددًا على مسؤولية الإعلاميين وصناع المحتوى في نقل الحقيقة، وكشف معاناة الشعب الفلسطيني، وإبراز ما يتعرض له قطاع غزة، وتقديم الرواية الفلسطينية بمهنية ووعي وتأثير.
وأشار المدهون إلى أن المخيم يجمع مشاركين من مختلف أنحاء العالم الإسلامي، بما يعكس وحدة الاهتمام بالقضية الفلسطينية، ويؤسس لشبكة من الإعلاميين الشباب القادرين على توظيف الأدوات الإعلامية الحديثة لخدمة الحقيقة والدفاع عن فلسطين.
من جانبه، أكد رئيس مؤتمر فلسطينيي تركيا، الأستاذ محمد مشينش، أهمية المبادرات التدريبية التي تستثمر في إعداد الإعلاميين الشباب، لافتًا إلى أن التطور الرقمي جعل من كل صاحب رسالة منصة إعلامية مؤثرة، وأن امتلاك مهارات صناعة المحتوى والتواصل الرقمي بات ضرورة في معركة الوعي والرواية.
وأشاد مشينش بجهود المؤسسة الفلسطينية للإعلام في العمل على إعداد جيل إعلامي قادر على مواكبة التحولات المتسارعة في المشهد الإعلامي، وتسخير وسائل التواصل الاجتماعي لخدمة القضايا العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
واستعرضت الطالبة ربا ناصر، إحدى خريجات النسخة الأولى من مخيم "فيميد الإعلامي"، تجربتها مع البرنامج، متحدثة عن أثره في تطوير مهاراتها المهنية، وصقل قدراتها، وتحويل اهتمامها بالإعلام إلى مسار عملي لخدمة القضية الفلسطينية.
ويستمر المخيم المغلق خلال الفترة من 25 إلى 28 يوليو/تموز 2026، ويتضمن برنامجًا تدريبيًا مكثفًا يشمل محاضرات متخصصة، وورش عمل تطبيقية، ولقاءات مع إعلاميين وخبراء، إلى جانب تدريبات على صناعة المحتوى الرقمي وتوظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العمل الإعلامي.
ويهدف المخيم إلى تنمية قدرات الإعلاميين الشباب وصناع المحتوى، من خلال الجمع بين التأهيل النظري والتطبيق العملي، بما يسهم في إعداد كوادر إعلامية تمتلك المهارات المهنية والأدوات الرقمية اللازمة لإنتاج محتوى احترافي قادر على المنافسة والتأثير والاستمرار.