القدس – فيميد

 

أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، تعزيز قواته في الضفة الغربية وتوسيع نطاق عملياته العسكرية، في أعقاب الهجوم الذي وقع في محيط بلدة تل جنوب غربي نابلس، وسط مخاوف أمنية من تصاعد الهجمات.

وقال الجيش إن رئيس الأركان إيال زامير عقد تقييمًا أمنيًا مع قائد المنطقة الوسطى آفي بلوط ورئيس شعبة العمليات، وأوعز بإرسال تعزيزات واسعة إلى الضفة الغربية، وتشديد الإجراءات الأمنية، ومواصلة ملاحقة منفذي الهجوم.

ووفق وسائل إعلام إسرائيلية، قررت المؤسسة الأمنية رفع مستوى الجاهزية خشية وقوع ما وصفته بـ"هجمات إلهام" (Copycat attacks)، مع توسيع العمليات العسكرية في شمال الضفة.

وأضافت أن التعزيزات ستتركز على الطرق الرئيسية والمستوطنات ونقاط الاحتكاك، بالتزامن مع تكثيف النشاط الهجومي للجيش في مناطق شمال الضفة الغربية.