غزة – فيميد

 

أعلنت وزارة التنمية الاجتماعية في قطاع غزة أن الخروقات الإسرائيلية المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025 تسببت في ارتفاع عدد الأيتام إلى 65 ألفًا و279 طفلًا، فيما بلغ عدد الأرامل 28 ألفًا و224 سيدة.

وقالت الوزارة، في بيان، إن 2039 طفلًا انضموا إلى سجلات الأيتام منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار، مشيرة إلى أن 54 ألفًا و468 طفلًا فقدوا أحد والديهم أو كليهما خلال الحرب على القطاع.

وأضافت أن 742 سيدة ترملن خلال الفترة نفسها، ما أدى إلى زيادة أعداد الأسر التي فقدت معيلها وأصبحت تعتمد بشكل كامل على المساعدات الإنسانية وبرامج الإغاثة.

وفي الجانب الإنساني، أوضحت الوزارة أن الهجمات الإسرائيلية استهدفت أكثر من 20 مركزًا ومخيمًا للإيواء، ما أدى إلى فقدان 638 أسرة لمأواها بالكامل، وتضرر أكثر من 163 خيمة، بينما أُجبرت أكثر من 800 أسرة على النزوح مجددًا بسبب التوغلات العسكرية وتقليص المناطق المتاحة للمدنيين.

كما أشارت إلى تسجيل نحو 3 آلاف حالة عنف ضد النساء، و200 حالة هجر، إلى جانب ارتفاع ملحوظ في معدلات الطلاق، محذرة من تفاقم الأوضاع الاجتماعية والإنسانية في القطاع.

ودعت الوزارة الأمم المتحدة والجهات الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار إلى الضغط على إسرائيل لوقف هجماتها، وتأمين الحماية للمدنيين، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية، إلى جانب تمويل برامج رعاية الأيتام والأرامل، والإسراع في إدخال المنازل الجاهزة (الكرفانات) والوقود ومستلزمات الطهي قبل حلول فصل الشتاء.