منظمة فلسطينية: تهجير 21 تجمعًا بدويًا بالضفة منذ مطلع العام
حذّر المشرف العام لمنظمة "البيدر" للدفاع عن حقوق البدو، حسن مليحات، من تصاعد غير مسبوق في اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين بحق التجمعات البدوية في الضفة الغربية
القدس - فيميد
حذّر المشرف العام لمنظمة "البيدر" للدفاع عن حقوق البدو، حسن مليحات، من تصاعد غير مسبوق في اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين بحق التجمعات البدوية في الضفة الغربية، مؤكدًا أن هذه التجمعات تواجه "أكبر هجمة استيطانية" في ظل التوسع المتواصل للبؤر الاستيطانية وعمليات التهجير القسري.
وقال مليحات، في تصريحات لشبكة وطن الإخبارية ، إن المستوطنين نفذوا منذ بداية عام 2026 نحو 3 آلاف اعتداء وانتهاك بحق التجمعات البدوية، أسفرت عن تهجير 21 تجمعًا بدويًا فلسطينيًا، إلى جانب استمرار استهداف المساكن والمواشي ومصادر المياه وأنظمة الطاقة الشمسية.
وأوضح أن البؤر الاستيطانية الجديدة تنتشر بوتيرة متسارعة، خاصة في أريحا والأغوار، حيث تُقام بين التجمعات التي سبق تهجيرها، بهدف تضييق الخناق على السكان ودفعهم إلى مغادرة أراضيهم.
وأضاف أن التجمعات البدوية تعاني نقصًا حادًا في الخدمات الأساسية، لا سيما المياه، وتواجه ما وصفه بـ “سياسة تطهير عرقي"، في ظل اعتداءات متواصلة تستهدف أيضًا المدارس والأطفال، بما يهدف إلى زعزعة استقرار هذه المجتمعات وإجبارها على الرحيل.
وانتقد مليحات ضعف الدعم الحكومي المخصص لتعزيز صمود التجمعات البدوية، داعيًا إلى توفير دعم مالي وسياسي عاجل لسكانها، والعمل على تدويل قضيتهم باعتبارها قضية إنسانية وحقوقية تستوجب تحركًا دوليًا لوقف الانتهاكات المستمرة بحقهم.