فلسطين – فيميد

 

أكد رئيس المكتب السياسي الجديد لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، خليل الحية، أن الحركة تدخل مرحلة جديدة من العمل السياسي والتنظيمي، مشددًا على أن الدفاع عن القضية الفلسطينية "مسؤولية وأمانة"، ومحددًا أربع أولويات رئيسية ستعمل عليها القيادة خلال المرحلة المقبلة.

وقال الحية، في أول كلمة مصورة له بعد انتخابه رئيسًا للمكتب السياسي، إن الأولوية الأولى تتمثل في وقف شامل للحرب على قطاع غزة، وإنهاء ما وصفه بـ “العدوان"، وتحقيق انسحاب كامل لقوات الاحتلال من القطاع، داعيًا الوسطاء والدول الراعية للمفاوضات إلى ممارسة ضغوط حقيقية على إسرائيل لتنفيذ التفاهمات والانتقال إلى المرحلة التالية من الاتفاق.

وأضاف أن الأولوية الثانية هي التأكيد على أن قطاع غزة جزء لا يتجزأ من الكيان الفلسطيني، والعمل على تحرير الأسرى وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني، فيمًا تتمثل الأولوية الثالثة في إطلاق حوار وطني شامل يضم مختلف الفصائل الفلسطينية، وفي مقدمتها منظمة التحرير الفلسطينية، بهدف تعزيز الوحدة الوطنية وترتيب البيت الفلسطيني.

وأوضح أن تعزيز العلاقات الاستراتيجية مع العمق العربي والإسلامي والانفتاح على مختلف مكونات الأمة يمثل أولوية رابعة، مؤكدًا أن الحركة ستواصل تطوير علاقاتها الإقليمية والدولية بما يخدم القضية الفلسطينية.

ووجّه الحية رسائل إلى الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس والداخل الفلسطيني والشتات، مشيدًا بصمودهم وتمسكهم بحق العودة والحقوق الوطنية، كما خاطب كوادر حركة "حماس" وكتائب القسام، داعيًا إياهم إلى مواصلة العمل على نهج مؤسسي الحركة وقادتها.

وحذر من استمرار السياسات الإسرائيلية في الضفة الغربية، معتبرًا أن الاستيطان وعمليات الضم تمثل خطرًا على مستقبل القضية الفلسطينية، ومؤكدًا أن الحركة ستواصل العمل على "رفع المعاناة عن أبناء غزة واستعادة الحياة الكريمة لهم".