إسطنبول – فيميد

 

نظّم وقف الهجرة والمغتربين التركي مؤتمرًا تناول آفاق العودة الطوعية والآمنة والمستدامة للسوريين، بمشاركة مسؤولين أتراك وسوريين، لبحث آليات التنسيق وضمان عودة كريمة للراغبين في العودة إلى سوريا.

وشارك في المؤتمر وفد سوري برئاسة وزير الطوارئ والكوارث أحمد اقزيز، إلى جانب رئيس الوقف رجب سيار، ورئيس إدارة الهجرة التركية محمد سلامي يازجي، ونائب وزير الداخلية التركي محمد جانغير.

 وأكد رئيس الوقف رجب سيار، في كلمته، أن سوريا دخلت مرحلة جديدة، مشددًا على ضرورة إدارة عملية العودة بصورة مدروسة وبالتنسيق المباشر مع الجهات السورية، وقال: "استضفنا ملايين السوريين، واليوم نخطط معًا لعودتهم إلى ديارهم، ولا يمكن أن تنجح هذه العملية إلا بمشاركة السوريين أنفسهم ومؤسسات دولتهم."

من جانبه، أوضح رئيس إدارة الهجرة التركية محمد سلامي يازجي أن عدد السوريين الخاضعين لنظام الحماية المؤقتة في تركيا انخفض إلى 2.2 مليون شخص، مع تزايد وتيرة العودة الطوعية، مشيرًا إلى أن نحو 1.45 مليون سوري عادوا إلى بلادهم طوعًا حتى الآن.

بدوره، أعرب وزير الطوارئ والكوارث السوري أحمد اقزيز عن تقديره للشعب والحكومة التركية على ما قدموه من دعم واستضافة للسوريين طوال السنوات الماضية، مؤكدًا أن الحكومة السورية بدأت اتخاذ خطوات لتشجيع العودة، وأن التنسيق بين الجانبين يمثل ركيزة أساسية لإنجاح هذه العملية.

من جهته، قال نائب وزير الداخلية التركي محمد جانغير إن الأزمة السورية شكلت اختبارًا كبيرًا للمجتمع الدُّوَليّ، مؤكدًا أن تركيا تحملت مسؤوليتها الإنسانية باستضافتها أكبر عدد من اللاجئين السوريين، ومشددًا على أهمية مواصلة التعاون لضمان عودة طوعية وآمنة ومستدامة.