استطلاع إسرائيلي: حزب آيزنكوت يتصدر ونتنياهو يعزز موقعه دون ضمان الأغلبية
أظهر استطلاع جديد للرأي نشرته القناة الإسرائيلية (12) أن حزب "يَشَر!" بزعامة رئيس الأركان الأسبق غادي آيزنكوت يتصدر نوايا التصويت بحصوله على 24 مقعدًا في الكنيست
القدس – فيميد
أظهر استطلاع جديد للرأي نشرته القناة الإسرائيلية (12) أن حزب "يَشَر!" بزعامة رئيس الأركان الأسبق غادي آيزنكوت يتصدر نوايا التصويت بحصوله على 24 مقعدًا في الكنيست، متقدمًا بمقعد واحد على حزب الليكود بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي ينال 23 مقعدًا.
وبيّن الاستطلاع، الذي أجراه معهد "داغان" برئاسة مانو غيفع بالتعاون مع iPanel، أن أياً من المعسكرين المتنافسين لا يتمكن من بلوغ عتبة 61 مقعدًا اللازمة لتشكيل الحكومة دون الاعتماد على الأحزاب العربية.
وجاء توزيع المقاعد وفق الاستطلاع على النحو التالي:
حزب "يَشَر!" برئاسة غادي آيزنكوت: 24 مقعدًا.
الليكود: 23 مقعدًا.
حزب "معًا" برئاسة نفتالي بينيت: 15 مقعدًا.
الديمقراطيون برئاسة يائير غولان: 11 مقعدًا.
إسرائيل بيتنا: 9 مقاعد.
شاس: 8 مقاعد.
يهدوت هتوراه: 8 مقاعد.
عوتسما يهوديت: 8 مقاعد.
القائمة العربية المشتركة (راعام–تعال): 5 مقاعد.
"حصانة لإسرائيل": 5 مقاعد.
الصهيونية الدينية: 4 مقاعد.
ويمنح الاستطلاع أحزاب المعارضة الصهيونية 59 مقعدًا مقابل 51 مقعدًا لأحزاب الائتلاف الحاكم، بينما يرفع انضمام الأحزاب العربية، التي تحصد 10 مقاعد، إجمالي معسكر المعارضة إلى 69 مقعدًا. ومع ذلك، لا يستطيع أي من المعسكرين تشكيل حكومة من دون دعم الأحزاب العربية.
وفي سؤال حول الشخصية الأنسب لرئاسة الحكومة، حافظ آيزنكوت على تقدمه بحصوله على 43% من التأييد، مقابل 37% لنتنياهو.
كما أظهر الاستطلاع أن 44% من ناخبي المعارضة يفضلون تشكيل حكومة تستند إلى دعم خارجي من حزب عربي إذا تعذر الحصول على أغلبية برلمانية، فيمًا فضل 28% التوجه إلى انتخابات جديدة، و13% تشكيل حكومة وحدة مع الليكود.
في المقابل، أبدى 59% من ناخبي الائتلاف رضاهم عن التفاهمات التي أبرمها نتنياهو مع الأحزاب الحريدية، في حين أعرب 70% منهم عن رغبتهم في استمرار مشاركة الأحزاب الحريدية في أي حكومة مقبلة.