تقرير: إسرائيل موّلت حملة تأثير استهدفت أنصار ترامب خلال الحرب مع إيران
خصصت إسرائيل عشرات ملايين الدولارات لعمليات التأثير الإعلامي، بينها نحو 45 مليون دولار خلال فترة الحرب مع إيران، بهدف تعزيز الدعم الأمريكي لسياساتها والتأثير في النقاش العام داخل الولايات المتحدة
إسطنبول - فيميد
كشف تحقيقان نشرتهما مجلتا TIME وThe Wall Street Journal عن حملة تأثير إعلامية ورقمية قادتها جهات مرتبطة بالحكومة الإسرائيلية داخل الولايات المتحدة، استهدفت بصورة خاصة أنصار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، بالتزامن مع الحرب مع إيران.
ووفقًا للتقريرين، خصصت إسرائيل عشرات ملايين الدولارات لعمليات التأثير الإعلامي، بينها نحو 45 مليون دولار خلال فترة الحرب مع إيران، بهدف تعزيز الدعم الأمريكي لسياساتها والتأثير في النقاش العام داخل الولايات المتحدة.
وأشار تحقيق TIME إلى أن براد بارسكيل، المدير السابق للحملة الانتخابية للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، يقود عبر شركته Clock Tower X حملة ممولة من الحكومة الإسرائيلية، تبلغ قيمتها نحو 1.5 مليون دولار شهريًا، وتستهدف جَمهور حركة "لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا" (MAGA).
وأضاف التقرير أن الحملة اعتمدت على تقنيات الذكاء الاصطناعي، وشبكات من الحسابات على منصات التواصل الاجتماعي، لإنتاج ونشر محتوى مؤيد لإسرائيل، كما سعت إلى التأثير في مخرجات روبوتات الدردشة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، مثل ChatGPT وClaude وGemini، بما يضمن تقديم روايات أكثر توافقًا مع المواقف الإسرائيلية بشأن الحرب.
من جانبها، ذكرت وول ستريت جورنال أن الحملة جاءت ضمن جهود أوسع للتأثير في الرأي العام الأمريكي وصناع القرار، في ظل تصاعد الانتقادات الدولية لإسرائيل، مؤكدة أن العمليات استهدفت تعزيز الدعم السياسي والشعبي داخل الولايات المتحدة عبر شركات متخصصة في العلاقات العامة والتسويق الرقمي.
وسلط التقرير الضوء على تنامي استخدام الحكومات لأدوات الذكاء الاصطناعي وعمليات التأثير الرقمي في إدارة الصراعات، الأمر الذي يثير تساؤلات متزايدة بشأن حدود التدخل الأجنبي في تشكيل الرأي العام الأمريكي، ودور المنصات الرقمية في مواجهة حملات النفوذ المنظمة.