فلسطين – فيميد

 

كشف تحقيق نشره موقع Ynet الإسرائيلي أن الشركات والمحال التجارية المملوكة لإسرائيليين في الولايات المتحدة وأوروبا تواجه تصاعدًا ملحوظًا في حملات المقاطعة والاحتجاج منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة، في ظل تنامي النشاط المؤيد للفلسطينيين في عدد من الدول الغربية.

وبحسب التحقيق، لم تعد الحملات تقتصر على مقاطعة الشركات الكبرى أو المؤسسات المرتبطة بالحكومة الإسرائيلية، بل امتدت إلى مطاعم ومقاهٍ ومتاجر وشركات صغيرة يملكها إسرائيليون أو يهود، حيث ينظم ناشطون وقفات احتجاجية أمامها، ويطلقون حملات عبر وسائل التواصل الاجتماعي تدعو إلى مقاطعتها والامتناع عن التعامل معها.

وأشار التقرير إلى أن بعض أصحاب هذه الأعمال التجارية تحدثوا عن تعرضهم لخسائر اقتصادية، وإلغاء فعاليات، وضغوط متزايدة، إضافة إلى حملات تشهير عبر الإنترنت، فيمًا يعتبر منظمو المقاطعة أن استهداف هذه المصالح يمثل وسيلة للضغط على إسرائيل بسبب استمرار الحرب في غزة.

وأضاف التحقيق أن المدن الأمريكية، وعلى رأسها نيويورك، شهدت تزايدًا في الاحتجاجات أمام مطاعم ومتاجر إسرائيلية، إلى جانب توزيع منشورات ولاصقات تحمل دعوات للمقاطعة، وربط بعض الأنشطة التجارية بالحرب الجارية في قطاع غزة. كما أشار إلى توسع هذه التحركات في عدد من العواصم الأوروبية، بما في ذلك لندن وبرلين ولشبونة، حيث استهدفت احتجاجات مطاعم ومؤسسات مرتبطة بإسرائيليين أو يهود.

وخلص التقرير إلى أن حملات المقاطعة شهدت تحولًا نوعيًا بعد أكتوبر/تشرين الأول 2023، إذ باتت تستهدف المصالح الاقتصادية الإسرائيلية بصورة أكثر تنظيمًا، بالتوازي مع اتساع حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS)، الأمر الذي يثير مخاوف متزايدة داخل إسرائيل من تداعيات هذه الحملات على الشركات العاملة في الخارج.