تقرير إسرائيلي يزعم مشاركة المغرب في قوة دولية بغزة
كشف تقرير نشره موقع Ynet الإسرائيلي عمّا وصفه بتحرك مغربي للمشاركة في قوة دولية مقترحة لتحقيق الاستقرار في قطاع غزة خلال مرحلة ما بعد الحرب
فلسطين - فيميد
كشف تقرير نشره موقع Ynet الإسرائيلي عمّا وصفه بتحرك مغربي للمشاركة في قوة دولية مقترحة لتحقيق الاستقرار في قطاع غزة خلال مرحلة ما بعد الحرب، في حين لم يصدر أي تأكيد رسمي من السلطات المغربية بشأن هذه المزاعم.
وبحسب التقرير، فإن المغرب وقّع في 15 يوليو/تموز الجاري إطارًا قانونيًا للمشاركة في ما سُمي "القوة الدولية لتحقيق الاستقرار في غزة"، بمشاركة مسؤولين مغاربة وممثل لما يعرف بـ"مجلس السلام في غزة". وادعى التقرير أن القوات المغربية ستتولى، في حال تنفيذ الخِطَّة، مهام تأمين منطقة إنسانية في مدينة رفح، بدعم لوجستي أمريكي وتنسيق أمني مع إسرائيل.
وأضاف التقرير أن هذه الخطوة تأتي ضمن ترتيبات يجري بحثها لإدارة مرحلة ما بعد الحرب في قطاع غزة، بمشاركة عدد من الدول العربية، في إطار تصور يهدف إلى إنشاء آلية أمنية وإدارية جديدة للقطاع.
ولم يصدر حتى الآن أي إعلان أو بيان رسمي من الحكومة المغربية أو وزارة الشؤون الخارجية أو الديوان الملكي يؤكد صحة ما ورد في التقرير، كما لم تعلن الأمم المتحدة أو أي جهة دولية عن تشكيل قوة متعددة الجنسيات بهذا الشكل أو عن مشاركة المغرب فيها.
ويأتي التقرير في ظل تطور العلاقات المغربية الإسرائيلية منذ استئنافها رسميًا في ديسمبر/كانون الأول 2020 ضمن اتفاقات أبراهام، حيث توسع التعاون بين البلدين في مجالات الأمن والدفاع والاقتصاد والتكنولوجيا. وشهدت السنوات الأخيرة تبادل زيارات رفيعة المستوى، وتوقيع اتفاقيات للتعاون العسكري، إضافة إلى صفقات لتوريد منظومات دفاعية إسرائيلية إلى المغرب، في وقت تؤكد فيه الرباط أن موقفها الداعم للقضية الفلسطينية وحل الدولتين لم يتغير، وأن علاقاتها بإسرائيل لا تتعارض مع دعمها للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.